الخرطوم 9 اكتوبر 2010 (شينخوا) تظاهر نحو ثلاثة آلاف شخص اليوم (السبت) بالعاصمة السودانية الخرطوم تأييدا للرئيس عمر البشير ورفضا لاجراءات المحكمة الدولية بحقه بالتزامن مع بدء مباحثات وفد مجلس الأمن الدولى مع مسؤولين بالحكومة السودانية.
وأفاد مراسل وكالة أنباء (شينخوا) بالخرطوم ، أن نحو ثلاثة آلاف خرجوا فى تظاهرة توجهت نحو مقر الأمم المتحدة بالخرطوم ، وسلم المتظاهرون "رسالة موجهة" للأمين العام للأمم المتحدة تطالب المنظمة الدولية بـ"عدم تسييس العدالة" واحترام سيادة السودان.
وردد المشاركون فى التظاهرة شعارات مؤيدة لوحدة السودان قبل نحو ثلاثة أشهر من استفتاء تقرير مصير الجنوب المقرر فى التاسع من يناير من العام المقبل .
ووقعت اشتباكات محدودة بين مؤيدين للوحدة ونحو 50 من دعاة انفصال الجنوب رفعوا لافتات كتبت عليها " الانفصال من أجل التنمية والعدالة" ، وتدخلت قوات مكافحة الشغب السودانية واعتقلت نحو 30 من المشاركين فى التظاهرة.
وقال مواطنون شاركوا لوكالة (شينخوا) ان الهدف من خروجهم للشارع اليوم هو ايصال رسالة الى اعضاء مجلس الأمن تؤكد رفض الشارع السودانى لاجراءات المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس عمر البشير.
وقال عبد القادر احمد (معلم) " لابد ان يعلم مجلس الأمن الدولى ان الصف السودانى موحد قيادة وشعبا ، واننا نرفض ممارسات المحكمة الجنائية الدولية ، وسعيها لتسييس العدالة وممارسة الكيل بمكيالين". وفى السياق ، قالت حنان عبد الله (ربة منزل) ان تظاهرة اليوم تؤكد ان تيار وحدة السودان هو الغالب ، وان الشعب السودانى يأمل فى ان يعمل المجتمع الدولى على تحقيق وحدة السودان".
ومن المقرر ان يشهد جنوب السودان فى التاسع من يناير 2011 استفتاء لتقرير مصير الاقليم والاختيار بين البقاء فى اطار سودان موحد او الانفصال وتأسيس دولة فى جنوب السودان وذلك بموجب اتفاق السلام الشامل الذى تم توقيعه فى التاسع من يناير 2005.